📁آخر الأخبار

الجالية الفلسطينية في بريمن تواصل رسالتها الإنسانية وتوزّع مئات طرود الفواكه على أيتام غزة

بريمن – ألمانيا:

10\9\2026

في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تواصل الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها حضورها الإنساني والوطني من خلال مبادرات عملية تستهدف الفئات الأكثر حاجة ولا سيما الأطفال الأيتام الذين يواجهون ظروفًا معيشية بالغة الصعوبة، وبتعليمات ومتابعة من رئيس الجالية الفلسطينية في بريمن السيد سامر بلال أصلان، قامت الجالية بتوزيع مئات طرود الفواكه على دار الأيتام في مدينة غزة في مبادرة تهدف إلى المساهمة في توفير احتياجات غذائية للأطفال وإدخال شيء من الفرح إلى قلوبهم والتأكيد على أن أبناء شعبنا في الخارج يقفون إلى جانب أهلهم في الوطن في أصعب الظروف، وتأتي هذه المبادرة في إطار سلسلة من الجهود والمبادرات التي تقوم بها الجالية الفلسطينية في بريمن الألمانية انطلاقًا من إيمانها بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني لا ينبغي أن يبقى مجرد مواقف وكلمات بل يجب أن يتحول إلى عمل ومساندة حقيقية خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين فقدوا أسرهم ويواجهون تداعيات الحرب والحصار والظروف الإنسانية الصعبة.

أصلان: أطفال غزة أمانة في أعناقنا:

وأكد رئيس الجالية السيد سامر بلال أصلان أن دعم أطفال غزة يمثل واجبًا وطنيًا وإنسانيًا مشيرا إلى ان أطفال غزة ليسوا أرقامًا في الأخبار بل هم أبناء شعبنا وأمانة في أعناقنا وما نقدمه لهم اليوم هو أقل ما يمكن أن نقوم به تجاه أطفال حرموا من أبسط حقوقهم في الحياة والأمان والعيش الكريم، وأضاف قائلا "نحن في الجالية الفلسطينية في بريمن نؤمن بأن المسافة بين فلسطين وأبناء شعبنا في الشتات لا يمكن أن تكون حاجزًا أمام واجبنا الوطني والإنساني فغزة حاضرة في قلوبنا وأطفالها يستحقون منا كل دعم ومساندة.

وشدد أصلان، على أن الجالية ستواصل العمل قدر استطاعتها من أجل الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني مؤكدًا أن التكافل بين أبناء شعبنا في الوطن والشتات هو جزء أصيل من هويتنا الوطنية وأن مساندة أهلنا في غزة مسؤولية لا تتوقف عند حدود التبرعات والمساعدات بل هي تعبير عن الانتماء والوفاء لفلسطين وشعبها، واختتم أصلان، بالتأكيد على أن الجالية الفلسطينية في بريمن ستبقى حاضرة إلى جانب أبناء شعبها وستواصل إطلاق المبادرات الإنسانية والإغاثية، وخاصة تلك التي تستهدف الأطفال والعائلات الأكثر احتياجًا حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من تجاوز هذه المحنة والوصول إلى يوم يعيش فيه أطفال فلسطين بحرية وأمان وكرامة على أرض وطنهم.
تعليقات