رام الله – أكد المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي، الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، اللواء أنور رجب، أن الشبيبة الجامعية تمثل روح المشروع الوطني الفلسطيني وقوته المتجددة مشدداً على أن الشباب هم الأقدر على حمل رسالة الوطن ومواصلة مسيرته في ظل الظروف والتحديات التي يمر بها شعبنا.
جاء ذلك خلال لقاء جمع اللواء رجب مع عدد من قيادات وكوادر الشبيبة في الجامعات الفلسطينية جرى خلاله بحث واقع الشباب الجامعي ودورهم الوطني والمجتمعي وأهمية تعزيز حضورهم في مواجهة التحديات الراهنة .
وقال اللواء رجب إن الشبيبة ليست مجرد إطار طلابي، وإنما هي مدرسة وطنية ورافعة أساسية للمشروع الوطني، ومنها تتشكل القيادات الشابة التي ستتحمل مسؤولية المستقبل مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي هو وعي الشباب وقدرتهم على فهم المرحلة والتعامل مع تعقيداتها وأن الهيئة ستبقى حاضنة لهم في كل المراحل .
وأشار اللواء رجب إلى أن الجامعات الفلسطينية كانت وما زالت حاضنة للحراك الوطني والفكري، وأن الشبيبة مطالبة بالحفاظ على هذا الدور من خلال تعزيز ثقافة الحوار وقبول الاختلاف والعمل الجماعي وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية والسلم الأهلي.
وأضاف: "نحن أمام مرحلة تحتاج إلى شباب يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويحملون الوطن في وعيهم وسلوكهم قبل شعاراتهم فالمشروع الوطني لا يستمر إلا بأجيال تؤمن به وتحميه وتطوره."
من جانبهم، شكر ممثلو الشبيبة الجامعية اللواء رجب على اهتمامه وحرصه على التواصل المستمر معهم واحتضانه لرسالتهم و دورهم في خدمة الطلبة والقضية الوطنية وتعزيز التعاون والتواصل مع المؤسسات الوطنية بما يسهم في بناء جيل فلسطيني أكثر وعياً وتمسكاً بهويته وقضيته الوطنية.



