بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، ومسؤول الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوضة المنظمات الشعبية دلال سلامة، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح وأمين سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان آمنة جبريل، ومسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان الرفيق يوسف اليوسف، عقدت الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية في لبنان اجتماعها، اليوم السبت الموافق 1 آب/أغسطس 2026، في مقر إقليم حركة فتح في لبنان.
واستهل الاجتماع بكلمة ترحيبية للأستاذ عبدالمنعم عوض، عضو قيادة إقليم لبنان لحركة فتح ومسؤول الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية في لبنان، رحب فيها بالحضور، معربًا عن تقديره لمشاركة الدكتور واصل أبو يوسف والأخت دلال سلامة، ومؤكدًا أن هذه الزيارة تجسد اهتمام القيادة الفلسطينية بمتابعة أوضاع الاتحادات والمنظمات الشعبية، وتعزيز دورها الوطني والنقابي والاجتماعي في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.
واستعرض عوض واقع عمل الاتحادات والمنظمات الشعبية، وما تواجهه من تحديات تنظيمية ووطنية ومطلبية، واضعًا الحضور أمام متطلبات المرحلة الراهنة، ومؤكدًا أهمية تطوير الأداء، وتعزيز التكامل بين مختلف الأطر الشعبية، بما يرسخ دورها في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، ويعزز حضور مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.
ومن جانبهما، أكد الدكتور واصل أبو يوسف والأخت دلال سلامة اعتزازهما بالمشاركة في هذا الاجتماع، مشددين على أن الاتحادات والمنظمات الشعبية تشكل إحدى الدعائم الأساسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتمثل رافعة وطنية ونضالية في الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني، وفي مواجهة محاولات استهداف المنظمة ومؤسساتها، وتعزيز صمود أبناء شعبنا في الوطن والشتات.
وأشارا إلى أن المرحلة الراهنة، في ظل حرب الإبادة والعدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني، وما يرافقها من محاولات للنيل من الحقوق الوطنية الثابتة، تستوجب تعزيز الوحدة الوطنية، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وتجديد شرعياتها عبر الأطر الديمقراطية، بما يحافظ على حيوية المؤسسة الوطنية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات.
وشددا على أهمية الإعداد الجاد لكافة الاستحقاقات الوطنية المقبلة، وفي مقدمتها استكمال التحضيرات لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، وتفعيل دور المجلس المركزي، ومواصلة عقد المؤتمرات الديمقراطية للاتحادات والمنظمات الشعبية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من عملية تجديد مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب التحضير لكافة الاستحقاقات الديمقراطية المقبلة، وفي مقدمتها انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني متى توفرت الظروف الوطنية والسياسية المناسبة، بما يعزز الشراكة الوطنية، ويكرس النهج الديمقراطي، ويصون القرار الوطني الفلسطيني المستقل.
وأكد أبو يوسف وسلامة أن المؤتمرات الديمقراطية للاتحادات والمنظمات الشعبية ليست مجرد استحقاقات تنظيمية، وإنما تشكل محطة وطنية لإفراز قيادات كفؤة وقادرة على مواكبة متطلبات المرحلة، وتعزيز المشاركة الشعبية، وترسيخ دور منظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا لشعبنا الفلسطيني، بما يسهم في حماية المشروع الوطني، والتصدي لمحاولات طمس الهوية الوطنية والرواية الفلسطينية، وإفشال كل المشاريع التي تستهدف تصفية الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.
وفي ختام مداخلتهما، قدما التهاني بمناسبة انعقاد المؤتمر الحادي عشر للاتحاد العام لطلبة فلسطين، مؤكدين أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين القيادة الفلسطينية والاتحادات والمنظمات الشعبية، بما يعزز حضورها الوطني والاجتماعي، ويمكنها من الدفاع عن حقوق أبناء شعبنا، ومواجهة الرواية الصهيونية، وترسيخ الرواية الفلسطينية المستندة إلى الحق التاريخي والنضال المشروع، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار الأممي 194.
