رسوب الطالب لا يعني أنه مهمل أو أنه قصّر في دراسته،فمن وصل إلى مرحلة الثانوية العامة فقد درس واجتهد وبذل من وقته وجهده الكثير، والنتيجة وحدها لا تختصر كل ما بذله.
لذلك، أيها الآباء والأمهات،لا تجعلوا من الرسوب سببًا للوم أو التوبيخ أو الإساءة لأبنائكم.
فهم في هذه اللحظة بحاجة إلى من يحتويهم، ويخفف عنهم ألمهم النفسي،ويمنحهم الأمل والثقة، لا إلى مزيد من الضغط والإرهاق.
قد يتعثر الإنسان في طريقه،لكن التعثر لا يعني النهاية، وربما يكون هذا التعثر بداية لطريق أفضل ونجاح أكبر.
اتقوا الله في أبنائكم، وكونوا لهم عونًا وسندًا وملاذًا آمنًا.
احتضنوهم في لحظات انكسارهم، وذكّروهم أن قيمتهم أكبر من نتيجة، وأن مستقبلهم لا يتحدد بورقة امتحان.
فلا نجاح يختصر الإنسان، ولا رسوب ينهي أحلامه.
إنها مرحلة وستمر، وما دام هناك أمل،فهناك دائمًا بداية جديدة.
