📁آخر الأخبار

التجمع الفلسطيني للوطن والشتات من غزة: جرائم السجون بلغت مرحلة لا تحتمل الصمت... والأسرى يستحقون حماية دولية عاجلة



غزة – أكد التجمع الفلسطيني للوطن والشتات أن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال يمثل واحدة من أخطر القضايا الإنسانية في الوقت الراهن، في ظل تصاعد جرائم التعذيب والإهمال الطبي والتجويع والعزل، واستمرار سقوط الشهداء داخل المعتقلات، وسط عجز دولي عن وقف هذه الانتهاكات .

وجاء ذلك خلال مشاركة التجمع في الوقفة الوطنية الأسبوعية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، حيث أكد الأمين العام للتجمع الأستاذ محمد شريم أن قضية الأسرى لم تعد مجرد ملف حقوقي، بل أصبحت اختباراً حقيقياً لضمير العالم ومدى التزامه بالقانون الدولي وحقوق الإنسان .

وقال شريم: "إن الاحتلال يحاول تحويل السجون إلى أماكن للموت البطيء، لكن إرادة أسرانا ستبقى أقوى من السجان، وستظل قضيتهم حاضرة في وجدان شعبنا حتى ينالوا الحرية."

وأضاف أن استمرار استشهاد الأسرى داخل المعتقلات يكشف حجم الجرائم التي تُرتكب بعيداً عن الرقابة الدولية، مطالباً الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية بالتحرك الفوري لإرسال لجان تحقيق دولية، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة بحق الأسرى .

وشدد على أن التجمع الفلسطيني للوطن والشتات سيواصل حضوره في كل الميادين الوطنية والإعلامية والحقوقية دفاعاً عن الأسرى، مؤكداً أن الوفاء لهم لا يكون بالشعارات، بل بتوحيد الجهود وتصعيد العمل القانوني والدبلوماسي حتى انتزاع حريتهم

واختتم التجمع بيانه بالتأكيد على أن قضية الأسرى ستبقى عنواناً للوحدة الوطنية، وأن الحرية حق لا يسقط بالتقادم، وأن الاحتلال مهما صعّد من جرائمه فلن ينجح في كسر إرادة الأسرى أو طمس عدالة قضيتهم .



تعليقات