نظّمت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية، اليوم السبت، تظاهرة جماهيرية حاشدة إحياءً للذكرى السنوية للنكسة، وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والمنددة بالانتهاكات والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.
كما ردّدوا هتافات تطالب بالحرية لفلسطين، ووقف حرب الإبادة في قطاع غزة، ووضع حد لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب المطالبة بفتح المعابر وإدخال المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية إلى القطاع بشكل فوري ومن دون قيود.
وقال رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن وضواحيها ونائب رئيس الجمعية الألمانية الفلسطينية، سامر بلال أصلان، إن ذكرى النكسة هذا العام تأتي في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وما تخلفه من مآسٍ إنسانية ومعاناة متفاقمة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وأكد أصلان أن الشعب الفلسطيني يواجه ظروفًا وتحديات استثنائية وغير مسبوقة، الأمر الذي يستوجب تحركًا دوليًا جادًا وفاعلاً لوقف الانتهاكات والجرائم المستمرة بحقه، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني دون إبطاء أو تردد.
وشدّد المشاركون في التظاهرة على أن إحياء ذكرى النكسة لا يقتصر على استذكار محطة مؤلمة في تاريخ الشعب الفلسطيني، بل يمثل مناسبة لتجديد التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. كما دعوا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات متواصلة، والعمل على إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة والسلام القائم على احترام الحقوق الوطنية الفلسطينية.




