📁آخر الأخبار

بقلم : الشاعر وعضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين سامي محمود أبو عون

أفتش ظلي أجدني صوراً

أجدني طيناً ينمو حنيناً

أجدني في السهو العتيق زهواً يمشط خصل الجميل

أعود أتكئ عند ظلي

ثم أُغمض جفني، ثم أُبصر بياض العمر الذي شاخ في عمري سنين

هي سدود القصد التي محت أثر الدفء هناك

أراني غسقاً عند خشوع المؤنسات طيفاً

أراني ضفافاً عند خرير الحكايات اسماً

أراني كواكب في أقوام النشأة ونجماً في حالة تفرد

حتى مسمعي أمسى نبأٌ يطوف حول الفقد في أطراف الأزمان

إذن هو الوجع

الجاثم في تراكم التقلبات

وتكسر صور الابتعاد

حتى

ملح الرؤى أذاب المسافة فأصبحت عمياء التشافي

ثم أعود أفتش أمسي

أجدني في جداول الشقائق جدلى

حتى

أيقظ الماضي غفوة الذكرى

التي أصبحت كنية دون رؤيا ،، دونني

الذكرى جمر يحرق مساحة الرغبة في ود المشاهدة

فحالة مسألة الطوق، دون عتاب، دون محاولة، أو محاولة

حتى

رياح البين أصبحت ناي يصدح لحن الحكاية

التي أضاعت البوصلة في طبع التشابه

ثم أفتشني أجدني ظلاُ ينمو طين او صورا

ينمو حنينا وذكرى

حيث ظلي يغازل مسافة النسيان

حيثني في الهناك مقام وذكرى

ثم أفتشني

لا أجد سوى رقع السنين تلبس الحاضر اليتيم

ما زلت أفتشني!!
تعليقات