غزة _ فلسطين
22\6\2026
محمد درويش
في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لمساندة أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة واصلت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها تنفيذ مبادراتها الإغاثية حيث أطلقت مشروع "إطعام طفل" بعد أيام من توزيع طرود من الخضار الطازجة على الأسر النازحة في مدينة غزة.
وشمل المشروع تقديم عشرات الوجبات الساخنة للأطفال في محاولة للتخفيف من معاناتهم اليومية في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها القطاع منذ أكثر من عامين ونصف نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر والحصار الخانق وتدمير البنية التحتية ومقومات الحياة الأساسية.
وقال رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها السيد سامر بلال أصلان أن آلاف الأطفال في غزة الذين دمرت منازلهم ومدارسهم وأماكن لعبهم يعيشون أوضاعاً مأساوية غير مسبوقة وقد أجبروا على النزوح المتكرر وسط نقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والدواء، ويواجه الكثير منهم مخاطر الجوع وسوء التغذية، إلى جانب الآثار النفسية القاسية الناتجة عن مشاهد الدمار وفقدان الأحبة والشعور المستمر بالخوف وعدم الأمان.
وأكد أصلان، أن مشروع "إطعام طفل" يأتي انطلاقاً من واجبنا الوطني والإنساني تجاه أبناء شعبنا وخاصة الأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر لهذه المأساة الإنسانية.
وأشار أصلان، إلى أن هذه المبادرة ليست سوى جزء من سلسلة مشاريع إغاثية وتنموية تسعى الجالية إلى تنفيذها بشكل مستمر وفق الإمكانيات المتاحة تهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر المنكوبة والنازحة وتعزيز صمودها.
كما دعا أصلان، المؤسسات الإنسانية وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية في مختلف أنحاء العالم إلى تكثيف جهود الدعم والإسناد لأهالي قطاع غزة في ظل التدهور المتواصل للأوضاع الإنسانية، مؤكدا أن الوقوف إلى جانب الأطفال والأسر المتضررة مسؤولية أخلاقية ووطنية وإنسانية تتطلب تضافر الجهود من الجميع.
وأضاف أصلان، إنه رغم قسوة الظروف التي يعيشها القطاع تبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية رسالة أمل وتضامن تؤكد أن أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات جسد واحد، وأن معاناة غزة ستظل حاضرة في وجدان كل فلسطيني حر يسعى إلى دعم صمود أهلها والتخفيف من آلامهم حتى ينال شعبنا حقوقه المشروعة في الحرية والكرامة والعيش الآمن على أرضه.



