النكبة لم تكن يوماً واحداً وانتهى. هي جرح مفتوح، لكنها أيضاً درس في الصمود.
من بين الركام وُلدت قصص مقاومة، ومن بين الخيام خرج أطباء وشعراء وعلماء صحفيين اعلامين وسياسيين حملوا الاسم والهوية إلى كل بقاع الأرض.
اليوم ونحن نحي الذكرى الـ78، الرسالة واحدة:
النسيان خيانة والذكرى أمانة.
نحي النكبة لنقول للأجيال القادمة هذه ارضكم وهذا حقكم وهذه حكاياتكم التي لا يملك أحد أن يلغيها
وقال الشاعر محمود درويش:
كانت فلسطين . صارت تسمى فلسطين
🌾🌿 فلسطين باقية ما دام فيها من يذكرها، ومن يحكي عنها، ومن يحلم بالعودة اليها ومن يضحي من اجلها ..🇵🇸 فلسطين باقية مادام الزعتر والزيتون
في يوم الخامس عشر من أيار نقف دقيقة صمت ولكن ليست صمت استسلام أو هزيمة ولا بتسليم الراية صمت نحمله في الصدور لنستمع لصوت مفاتيح البيوت والتي ما زالت معلقة في البيوت القديمة صمت لنستمع لصوت الحقول التي تنادي أصحابها عن يافا وحيفا وعكا وصفد والقدس والله والرملة زرنوقة وصفورية وكل القرى .
في يوم النكبة نتذكر أن فلسطين ليست رسم على الخريطة وهى ذاكرة لا تموت وهوية وأرض لا تباع ولا تشترى وحق لا يسقط بالتقادم.
في النكبة نقول فلسطين هى القرى والمدن البلدات والطرق والشوارع التي محيت من الخرائط ولكنها بقيت محفورة في القلوب..
فلسطين الشجرة التي اقتلعوها ولكن جذورها بقيت عميقة متمسكة بالتراب.
صحفي ناشط سياسي
