📁آخر الأخبار

تحذير روسـي يفـضح اللعبة... بقلم الاستاذ المحاضر الدكتور ابراهيم احمد الحسن



تحذير خطير من مجلس الأمن الروسي يفيد ان (أمريكا و إسرائيل تستخدما الهدنة كغطاء للتحضير لغزو بري لإيران) ... اما إيران فلا تزال تمتلك كمية كبيرة من الأسلحة. الا ان موسكو

تحذر ايران بألا تأخذ ما يصرح به المسؤولين أمريكيين عن السلام ، في الوقت التي تقوم به امريكا و اسرائيل بتحركاتهما على الأرض. يشير بأن هذه التحركات تؤكد بإنهم يجهزوا لحرب بريه او حصار بحري عيى جميع الموانئ الايرانيه فقط...

مجلس الأمن الروسي يذكر في التقرير إن قصة الهدنة والمفاوضات مجرد ستارة دخان لعملية أخطر بكتير وهو التحضير لعملية برية ضد إيران.

ما الذي قدمته روسيا بالتقرير؟

روسيا التي تراقب الوضع عن قرب ترى بإن هذه الهدنة ليست فرصة للسلام فحسب بل فرصة لأمريكا لكي تحشد قواتها وتجهز للجولة القادمة من الحرب. و هذه الأدلة التي قدموها .

أمريكا تقوم الان بحشد أكتر من 50 ألف جندي في المنطقة، و500 طائرة مقاتله ، و اسطول مؤلف من 20 سفينة حربية. والأخطر، إن فيه حاملة طائرات (جورج بوش) ومجموعة برمائية ضخمة (بقيادة السفينة بوكسر) في طريقهم لنقاط محددة بالمنطقة وسيصلوا بالتزامن مع انتهاء مدة الهدنة...و يؤكد البيان إن الحشود هذه ليست دفاعية و لكنها تعزيز لـ قدرات هجومية وصاروخية وإن واشنطن كثفت من نشاطها الاستخباراتي... وذا يفسر لدى المراقبين بأن ما يجري لا يوحي بأن امريكا دولة تستعد للسلام ... فحسب هذه دولة تستعد و تتهيأ لهجوم كبير.

والهدف الحقيقي حسب التحذير الروسي واضح وهو عملية برية ضد إيران..

في نفس الوقت.. التقرير الروسي يقدم تحليل مهم جدا للوضع داخل إيران، ويضرب الرهان الأمريكي الإسرائيلي في المقتل... ويؤكد إن كل توقعات أمريكا وإسرائيل بحدوث اضطرابات وشغب داخل إيران (تمرد شعبي) فشلت ونظام الحكم الحالي في إيران مستقر ..وأكتر من أي وقت مضي والسلطات تسيطر على الوضع تماماً و ممسكه بزمام الامور ..و الأخطر من كل ما ذكر ان روسيا تؤكد في تقريرها إن الذي حصل هو العكس تماما. الهجوم الخارجي والأغتيالات لـ 3 صفوف في القيادة ..والقصف للبنية التحتية والمستشفيات والمدارس والجامعات الإيرانية فرض على مختلف الفئات

الاجتماعية والسياسية في إيران ان تتحد و تلتف حول السلطة المركزية..

وحتى المعارضة المتطرفة نزلت انضمت للصفوف...

حسب التقرير ... إيران لا تزال تمتلك كمية كبيرة من الأسلحة...

صحيح إن البيان الروسي هذا يعطي دفعة سياسية ومعنوية كبيرة لإيران...لكن لا يجب اهمال او تجاهل ملف العملاء و الخونة الذين تم تجنيدهم في الداخل لصالح الاستخبارات الامريكيه و الاسرائيليه

وبالمناسبة فالحشد العسكري فالرقم حسب وكالات أمريكية وصل ل 160ألف جندي أمريكي في المنطقة عدا عن استدعاء حوالي 200 ألف جندي في الطريق من دول متفرقة وأغلبهم من دول أفريقية مثل أثيوبيا و أوغندا ...وأعداد اخرى من الشركات الخاصة ...التي يديرها المستفيدين الامنيين الكبار.

لذلك خلص التقرير الى أي حرب برية في إيران ستكون كارثة على حدود روسيا الجنوبية وستفتح الباب لفوضى كبيرة ممكن تصل للداخل و تسبب توترات مستمرة في منطقة بحر قزوين..يعني هذه الحرب ستخنق روسيا اكتر من الصين ولذلك فمن مصلحتها إن تبقى المنطقة مستقرة وإن النفوذ الأمريكي فيها لا يتحول لسيطرة عسكرية كاملة خصوصاً في إيران ...لـكـن

إلي أي مدى تنخرط روسيا و الصين في الصراع..ومتى يصبح تدخلهم مباشر ؟ هذا ما سنراه في الايام القادم.
تعليقات