📁آخر الأخبار

عياش يقيم مأدبة إفطار لأبناء الجالية والجرحى من أبناء غزة في رومانيا




بوخارست -أقام د. محمد عياش عضو المجلس المركزي الفلسطيني وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، أكبر مأدبة إفطار رمضانية للجالية الفلسطينية في رومانيا، بالتنسيق مع الهيئة الإدارية للجالية، وبحضور واسع عكس روح التضامن والانتماء الوطني.

وشهدت المأدبة حضور سعادة سفير دولة فلسطين لدى رومانيا عصام مصالحة وطاقم سفارة دولة فلسطين، إلى جانب الهيئة الإدارية للجالية الفلسطينية وقيادة إقليم حركة فتح، في مشهد جسّد وحدة الصف والعمل المشترك بين الأطر الرسمية والشعبية.

وجاء تنظيم هذه المأدبة تأكيدًا على تكامل الأدوار وتعزيز أواصر التواصل، حيث شارك نحو 600 شخص من أبناء الجالية الفلسطينية والطلبة الفلسطينيين، في لوحة وطنية واجتماعية عكست عمق الروابط التي تجمع أبناء الشعب الفلسطيني في المهجر، وتمسّكهم بهويتهم الوطنية رغم البعد الجغرافي.

وتخلل الإفطار حضور الأطفال المرضى القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج في رومانيا برفقة أسرهم، حيث حظوا باهتمام خاص وترحيب حار من الحضور، في لفتة إنسانية عبّرت عن التلاحم الحقيقي بين أبناء الشعب الفلسطيني، والحرص على دعم الأسر المتضررة والوقوف إلى جانبها في محنتها.

وأكد د. محمد عياش في كلمته أن هذا الإفطار الرمضاني لا يقتصر على كونه مناسبة اجتماعية، بل يمثل رسالة وطنية جامعة تعكس روح العائلة الواحدة والجسد الواحد لأبناء الجالية الفلسطينية في رومانيا، ويجسد قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها الشعب الفلسطيني أينما وجد. كما شدد على أهمية تعزيز التواصل بين أبناء الجالية وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الشابة، في ظل التحديات التي يمر بها شعبنا.

كما نقل د. عياش تحياته وتحيات أبناء الجالية الفلسطينية إلى القيادة الفلسطينية ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس، مؤكداً التفاف الجالية حول قيادتها الشرعية وحرصها على دعم الجهود الوطنية في مختلف المحافل. كذلك وجّه تحيات وتقدير الجالية الفلسطينية إلى الدولة الرومانية، مثمّنةً مواقفها الإنسانية ودعمها المستمر واحتضانها لأبناء الشعب الفلسطيني، لا سيما الأطفال المرضى القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج.

وحيّا د. عياش صمود شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، خاصة في غزة والضفة والقدس والشتات، مؤكداً أن هذا الصمود يشكّل عنوان المرحلة وعنوان الكرامة الوطنية. كما وجّه التحية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، ولأهالي الشهداء والجرحى الذين قدّموا التضحيات دفاعاً عن حرية شعبهم وحقوقه المشروعة.

ويأتي هذا الإفطار في إطار الجهود المستمرة لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين أبناء الجالية الفلسطينية في رومانيا، وترسيخ صورة مشرقة عن وحدة الشعب الفلسطيني وتمسكه بقيمه الوطنية والإنسانية، مؤكدين أن المسافات لا يمكن أن تفرّق شعباً يجتمع على قضية عادلة وهوية راسخة.










تعليقات