📁آخر الأخبار

اللواء أنور رجب: العالم يقف إجلالاً لمسيرة المرأة وإنجازاتها

المرأة الفلسطينية اليوم تمثل نموذجًا مشرفًا قادرًا على الجمع بين الاحتراف المهني والالتزام الوطني
أكد اللواء / أنور رجب المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي، الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني أن المرأة الفلسطينية اليوم تمثل نموذجًا مشرفًا قادرًا على الجمع بين الاحتراف المهني والالتزام الوطني، مضيفًا أن العالم يقف إجلالاً لمسيرة المرأة وإنجازاتها.
جاء ذلك في كلمة سيادة اللواء بمناسبة يوم المرأة العالمي – الثامن من آذار فيما يلي نصها
كلمة اللواء / أنور رجب
المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي
الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني
بمناسبة يوم المرأة العالمي – الثامن من آذار
أخواتي ماجدات فلسطين…
زميلاتي في ميادين الشرف والعطاء…

في الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي، يقف العالم إجلالاً لمسيرة المرأة وإنجازاتها، أما نحن في فلسطين فنقف لنحتفي بنموذج استثنائي وفريد، للمرأة الفلسطينية التي لم تكن يوماً على هامش التاريخ، بل كانت دائماً في قلبه، شريكة في البناء، وحاضرة في ميادين النضال، وصانعة للأمل رغم كل التحديات.

إننا في هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، ونيابة عن المؤسسة الأمنية الفلسطينية، نتقدم بأسمى آيات الفخر والاعتزاز إلى المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات، وفي قدسنا العاصمة؛ تلك المرأة التي جسدت معنى الصمود والثبات، وكتبت بوعيها وصبرها وتضحياتها فصولاً مضيئة في مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال.

إن الثامن من آذار بالنسبة لنا ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو محطة وطنية للتأكيد على أن قضية المرأة هي جزء أصيل من القضية الوطنية الفلسطينية، وأن تمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف ميادين الحياة هو ركيزة أساسية لتعزيز صمود مجتمعنا وبناء دولتنا المستقلة.

أخواتي في قوى الأمن الفلسطيني،

لقد اخترتن طريقاً صعباً ومسؤولية كبيرة، فكنتن على قدر الثقة والانتماء. أثبتن أن حب الوطن لا يقاس بنوع أو جنس، بل بالإرادة والالتزام والعطاء. لقد شكل حضوركن في المؤسسة الأمنية صورة مشرقة لدولة فلسطين العصرية والديمقراطية، وأسهمت جهودكن في ترسيخ الأمن والنظام وخدمة أبناء شعبنا بكفاءة واقتدار.

المرأة الفلسطينية اليوم تمثل نموذجاً مشرفاً قادراً على الجمع بين الاحتراف المهني والالتزام الوطني، لتكن بحق حارسات للحلم الفلسطيني، وشريكات أساسيات في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون.
وفي هذا اليوم العالمي، نؤكد التزامنا الراسخ بما يلي:
أولاً: تعزيز حضور المرأة ودورها في منظومة السلم الأهلي والمجتمعي، وتطوير قدراتها المهنية داخل الأجهزة الأمنية بما يليق بكفاءتها وإمكاناتها.

ثانياً: صون حقوق المرأة الفلسطينية وحمايتها انطلاقاً من قيمنا الوطنية والأخلاقية التي كرمت المرأة وجعلتها شريكاً أصيلاً في مسيرة البناء.

ثالثاً: إبقاء قضية الأسيرات الفلسطينيات حاضرة في ضمير العالم، والعمل على إيصال صوتهن ومعاناتهن إلى كل المحافل الدولية، حتى ينلن حريتهن وكرامتهن.

في هذا اليوم، تنحني الهامات إجلالاً لأرواح الشهيدات الفلسطينيات اللواتي قدمن أرواحهن دفاعاً عن الوطن، ونجدد العهد لأسيراتنا الماجدات بالحرية القريبة، ولأمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا بكل الوفاء والتقدير.
كل عام والمرأة الفلسطينية عنواناً للصمود، وأيقونة للعطاء، وشريكاً أصيلا في النضال وبناء الدولة.
تعليقات