وُجهت اليوم الخميس، إلى بتسلئيل زيني تهمة مساعدة العدو في زمن الحرب، وذلك لتورطه في عملية تهريب إلى غزة.
ووفقًا للائحة الاتهام، قام زيني بتهريب صناديق سجائر إلى القطاع مقابل 365 ألف شيكل، مستغلًا منصبه في قوات الاحتياط ومخالفا بذلك استخدام الممتلكات لأغراض إرهابية، ومتلقيًا رشاوى.
يُنسب إلى زيني ثلاث عمليات تهريب لحوالي 14 كرتونة سجائر عبر معبر سوفا، حصل مقابلها على 365 ألف شيكل؛ ويُنسب إلى هالبرين خمس عمليات تهريب، حصل مقابلها على حوالي 4.3 مليون شيكل؛ ويُنسب إلى بن ديفيد خمس عمليات تهريب، حصل مقابلها على حوالي 815 ألف شيكل.
وبحسب لائحة الاتهام، فإن بتسلئيل زيني - الذي ينفي أي صلة له بالتهريب - طلب من أحد المهربين عدم إحضار هاتف وطلب 100 ألف شيكل مقابل معدات عسكرية لأحد أعضاء الوحدة 8200، وذلك لمنع جهاز المخابرات العسكرية من اكتشافات عملية التهريب.
أُصدرت أمس لوائح اتهام ضد 12 شخصًا إضافيًا متورطين في القضية. وأشار مكتب المدعي العام في لوائح الاتهام إلى أن تصرفات المتورطين قد درّت على حماس ملايين الشواقل منذ بداية الحرب، مما ساعدها على البقاء ماليًا.
جرى تهريب البضائع إلى قطاع غزة مستغلين وقف إطلاق النار في الحرب ودخول المساعدات الإنسانية. وجاء في لائحة الاتهام: "في ظل الواقع الأمني الذي نشأ في غزة، كان التحكم في البضائع الواردة ذا أهمية قصوى لحماس، وشملت جهودها في هذا الصدد السيطرة على البضائع الداخلة إلى غزة، فضلاً عن فرض ضرائب عليها بطرق مختلفة، وذلك في إطار مساعيها للحفاظ على بقائها واستعادة سيطرتها وسلطتها".
