وجّهت الأمانة العامة لـ التجمع الفلسطيني للوطن والشتات أسمى آيات التهنئة إلى شعبنا الفلسطيني الصابر، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي يأتي هذا العام محمّلًا بمعاني الصبر والإيمان والثبات، في أعقاب وقف إطلاق النار وما خلّفه الاحتلال من دمارٍ ومعاناة.
وقال محمد شريم، الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات، إن شهر رمضان يحلّ على شعبنا وهو أكثر تمسّكًا بحقوقه وثوابته الوطنية، مؤكدًا أن التضحيات الجسام التي قدّمها أبناء شعبنا تفرض على الجميع مزيدًا من الصبر والتحمّل، وتعزيز وحدة الصف الوطني، لمواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها دحر الاحتلال ونيل الحرية والكرامة.
وأضاف شريم أن شعبنا الفلسطيني، رغم الجراح والحصار والعدوان، أثبت أنه شعب لا يُقهر، وأن إرادته أقوى من آلة الاحتلال، داعيًا الله أن يكون شهر رمضان المبارك شهر فرجٍ قريب، ونصرٍ مؤزر، ورحمةٍ واسعة لشهدائنا، وشفاءً عاجلًا لجرحانا، وحريةً لأسرانا، وأن يعيده على فلسطين وقد تحققت تطلعات شعبها بالتحرير والاستقلال.

