📁آخر الأخبار

الناشط الفرا: حملة تشويه منظمة تستهدف المتضامنين مع فلسطين في بريطانيا


صرّح مشير الفرا، الناشط السياسي الفلسطيني ورئيس حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في شيفيلد شمال إنجلترا، أن الحملة وأنصارها يتعرضون لهجمة تشويه “صهيونية منظمة” تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين، واستهدفت الأنشطة المناصرة للشعب الفلسطيني والمنددة بالحرب على قطاع غزة.

وأوضح الفرا أن هذه الحملة تجري على مستوى عدد من المدن والبلدات البريطانية، وتركزت مؤخرًا على نشاط “الطرق على الأبواب” الهادف إلى توعية المواطنين البريطانيين بما يجري في غزة. وأشار إلى أن من بين أبرز المحرضين على هذه الحملة ستيف بولارد، رئيس تحرير صحيفة “جويش كرونيكل” السابق، والذي وصفه بأنه من أشد المؤيدين لإسرائيل.

وأضاف أن ناشطين متضامنين مع فلسطين في مدن عدة، بينها شيفيلد وبرايتون ومانشستر، تعرضوا لمضايقات أمام منازلهم، شملت – بحسب قوله – اعتداءات جسدية وبصقًا وتوجيه اتهامات بمعاداة السامية، إلى جانب ترديد شعارات مسيئة.

كما لفت الفرا إلى تزايد محاولات تعطيل الوقفات التضامنية عبر استفزاز المشاركين وتصويرهم وتهديدهم، بالإضافة إلى حملات استهداف وتشويه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن بعض المشاركين في الحملات المناهضة – وفق تصريحه – بريطانيون خدموا سابقًا في الجيش الإسرائيلي، ومنهم تشارلي فيتش من مانشستر، الذي قال في أحد مقاطعه المصورة إنه خدم لعدة سنوات في وحدة مراقبة إلكترونية مرتبطة بقطاع غزة.

وتابع الفرا أن الضغوط امتدت لتشمل جمعيات ومراكز تستضيف فعاليات تضامنية، حيث جرى تحذيرها من استضافة مثل هذه الأنشطة، ونجحت تلك الضغوط – بحسب تعبيره – في إلغاء بعض الفعاليات. كما تحدث عن محاولات لمخاطبة شركات وجامعات ومدارس وأماكن عمل لحثها على إنهاء عقودها مع ناشطين متضامنين مع فلسطين.

واعتبر الفرا أن هناك تقاطعًا واضحًا بين تيارات من اليمين البريطاني وبعض النشطاء المؤيدين لإسرائيل، مشيرًا إلى نشاط تومي روبينسون (واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي-لينون) المعروف بمواقفه اليمينية المتشددة ودعمه لإسرائيل.

واختتم الفرا تصريحه بالتأكيد على أن هذه الضغوط لم تُضعف الحراك التضامني، بل دفعت الناشطين إلى مواصلة فعالياتهم وتكثيفها، مؤكدًا استمرارهم في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومناهضة الحرب على غزة.







تعليقات