المحافظات الجنوبية| تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، نفّذت هيئة التوجيه الوطني والمعنوي مبادرة “من الألم إلى الأمل” في نادي خدمات النصيرات، مستهدفةً الأطفال من كلا الجنسين، وبمشاركة واسعة من الشخصيات الوطنية والمجتمعية في قطاع غزة.
وشهدت الفعالية حضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح إياد صافي، وأعضاء قيادة إقليم فتح في المحافظة الوسطى، ورئيس نادي خدمات النصيرات، إلى جانب كوادر هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، وجمع من أهالي الزهرات والأشبال المشاركين في المبادرة.
وفي كلمة الافتتاح، ألقى اللواء أنور رجب، المفوّض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي والناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، كلمةً نقل فيها تحيات فخامة الرئيس محمود عباس، مؤكداً أن أولويات القيادة الفلسطينية تتمثل في وقف الحرب، وإغاثة أبناء شعبنا، وتعزيز مسارات التعافي والسلم الأهلي، والعمل الميداني بين أبناء شعبنا في إطار الشرعية الفلسطينية، وصولاً إلى تجسيد المشروع الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
من جانبه، أشاد إياد صافي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض عام الشبيبة الفتحاوية، بالجهود المبذولة من قبل كوادر التوجيه الوطني والمعنوي في صقل الشخصية الفلسطينية وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الصاعدة، مؤكداً أن ما يعكسه الأطفال من وعي وانتماء للقيادة الفلسطينية والشرعية الوطنية يجسّد إدراكاً مبكراً لأهمية البناء المؤسسي وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.
بدوره، نقل الدكتور حسام أبو دلال، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة نادي خدمات النصيرات، تحياته إلى فخامة الرئيس محمود عباس وإلى قيادة هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، وعلى رأسهم اللواء أنور رجب، مؤكداً وقوف النادي بكامل هيئاته الإدارية والفنية خلف القيادة الفلسطينية، ومشدداً على أهمية توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن وخدمة المواطن الفلسطيني.
وأوضحت منتهى الكحلوت، مديرة لجنة المرأة والطفل في المحافظات الجنوبية، أن الطواقم نفّذت سلسلة من المحاضرات التوعوية وورش العمل والبرامج الاجتماعية والنفسية، تنفيذاً لتوجيهات قيادة الجهاز، بهدف تنمية مهارات الزهرات والأشبال وتعزيز قدراتهم الفكرية والنفسية في ظل الظروف الراهنة. كما وجّهت تحياتها إلى فخامة الرئيس محمود عباس وقيادة الهيئة، تقديراً لجهودهم المتواصلة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، لا سيما في المحافظات الجنوبية.
وخلال فعاليات تنفيذ المبادرة، قدّمت الزهرات باقة من الفقرات الفنية والوطنية ثمرةً لأيامٍ تدريبية وتثقيفية مكثّفة ضمن أنشطتها. حيث ألقت الزهرة ميس القريناوي كلمةً باسم أطفال فلسطين، عبّرت فيها عن تطلعاتهم وتمسّكهم بقيم الانتماء والأمل، فيما قدّمت الزهرة ميار البردويل قصيدةً شعرية جسّدت روح الصمود والاعتزاز بالهوية الوطنية.
كما تخلّل الحفل عرضٌ للدبكة الشعبية، إلى جانب هتافات وطنية أطلقها الأشبال والزهرات تأكيداً للالتفاف حول القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، في مشهدٍ عكس مستوى التفاعل والوعي الذي سعت المبادرة إلى تعزيزه في نفوس المشاركين.
![]() |





















