📁آخر الأخبار

الاعلام العبري يكذب نتنياهو.. غزة لم تكن حاضرة في لقائه مع وويتكوف بخلاف ما أعلنه


بخلاف بيان رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّ لقاءه وقادة المنظومة الأمنية مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مساء أمس الثلاثاء، قد تطرق إلى التطورات في قطاع غزة، إلى جانب الموضوع الأساس المتعلّق بإيران، تشير تقارير عبرية اليوم الأربعاء، إلى أن غزة لم تكن حاضرة، فيما أوضح ويتكوف للمسؤولين الإسرائيليين، أن الولايات المتحدة ليست ساذجة وستتمسك بشروطها بشأن إيران.

وامتد اللقاء لمدة نحو ثلاث ساعات، وذلك قُبيل المحادثات المتوقّعة الجمعة بين واشنطن وطهران، وسط دفع إسرائيل بقوة نحو مهاجمة الولايات المتحدة إيران، بحسب التقارير الإسرائيلية المتواترة في الأيام الأخيرة. وأفاد موقع واينت العبري، اليوم الأربعاء، بأنّ قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، عرضوا على ويتكوف "أحدث صورة استخبارية حول البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى معلومات عن قمع المدنيين الإيرانيين"، فيما تطرق ويتكوف، من جانبه، إلى الصعوبات التي تضعها إيران، موضحاً أنّ الولايات المتحدة "ليست ساذجة وستتمسك بشروطها". وعرض نتنياهو على ويتكوف الخطوط الحمراء الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، وأبرزها.

وشارك في الاجتماع مع ويتكوف كلٌّ من وزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" ديفيد برنيع، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" شلومي بيندر، وقائد سلاح الجو تومر بار، ورئيس شعبة العمليات إيتسيك كوهين، ورئيس شعبة التخطيط هادي زيلبرمان. وجاء في بيان صادر عن ديوان نتنياهو بعد لقائه مع ويتكوف: "قبيل سفر المبعوث ويتكوف للقاء ممثل إيران، أوضح رئيس الوزراء موقفه بأن إيران أثبتت مرة بعد الأخرى أنه لا يمكن الاعتماد على وعودها".

ونقل الموقع العبري، عن مصدر إسرائيلي، قوله، مساء أمس الثلاثاء، إنّ احتمال تنفيذ هجوم أميركي في إيران قد ازداد. وبحسب ادّعائه، "فقد فهمت طهران أن الطوق الأميركي يضيق عليها، ويبدو أنها توصلت إلى استنتاج بأن القرار قد حُسم، ولذلك لا تتردد في القيام باستفزازات، مثل تلك التي نفذتها في مضيق هرمز وفي بحر العرب، بهدف تحقيق مكاسب داخلية". ويرى مسؤولون مطّلعون على الموضوع، لم يسمهم الموقع، أن هناك حالياً ظروفاً تسمح بانتزاع تنازلات من الإيرانيين لم يكن بالإمكان انتزاعها سابقاً، لكن لتحقيق ذلك يجب على الأميركيين أن يكونوا حازمين وألا يترددوا.

وتنظر إسرائيل إلى إرسال ترامب صهره جاريد كوشنر إلى المحادثات، على أنها إشارة جيّدة، بادّعاء أنه مطّلع على التفاصيل أكثر بكثير من ويتكوف، وقد أثبت نجاحه حتى الآن، مثلما فعل في الشروط التي وضعها في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإعادة الأسرى الإسرائيليين، كما أنه أفضل، من وجهة نظر إسرائيلية، في توجيه مسار المفاوضات مع إيران، بينما يُنظر إلى ويتكوف من قبل مسؤولين كثيرين في إسرائيل على أنه أضعف، وأكثر ميلاً إلى التسويات، وعلى أنه متساهل، وعاطفي، ولا يفهم الأمور جيداً.



تعليقات