بريمن – 23/1/2026
نظّمت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها معرض صور سياسي–إعلامي، كشف حجم الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من قتل جماعي وتجويع ممنهج وحصار خانق، في واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في العصر الحديث.
وجاء تنظيم المعرض بحضور رئيس الجالية الفلسطينية في بريمن السيد سامر بلال أصلان، ورئيس الجمعية الألمانية–الفلسطينية السيد ديتلف غريش، إلى جانب عدد من أبناء الجالية الفلسطينية، وناشطين ألمان ومتضامنين مع القضية الفلسطينية، في رسالة واضحة تهدف إلى كسر جدار الصمت ونقل الحقيقة إلى الرأي العام الألماني والأوروبي.
وتضمّن المعرض صورًا توثيقية صادمة تُظهر حجم الدمار الشامل الذي طال الأحياء السكنية، والمستشفيات، والمدارس، ومراكز الإيواء، إضافة إلى توثيق سياسة التجويع والحصار والنزوح التي تُمارَس بشكل ممنهج ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، في انتهاك فاضح لكل القوانين الدولية والإنسانية.
وفي كلمته خلال المعرض، أكد السيد سامر بلال أصلان أن هذا المعرض ليس نشاطًا ثقافيًا أو فنيًا، بل شهادة إدانة سياسية وأخلاقية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، ورسالة احتجاج حية ضد التواطؤ الدولي والصمت الغربي على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة وتدمير ممنهج.
وأضاف أصلان أن ما يجري في غزة هو جريمة مكتملة الأركان، تُرتكب أمام أعين العالم، داعيًا الحكومة الألمانية والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ووقف دعم الاحتلال، والعمل الجاد على محاسبته على جرائمه بحق المدنيين العزل.
وشدّد على أن الجاليات الفلسطينية في أوروبا ستواصل دورها النضالي والإعلامي في فضح جرائم الاحتلال، وتعزيز التضامن الشعبي والدولي مع الشعب الفلسطيني، حتى وقف العدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.


